Defalt2

تفاصيل جديدة اوصلت المحققين الى هوية جناة جريمة الاغتصاب في كركوك التي هزت العراق.

تفاصيل جديدة اوصلت المحققين الى هوية جناة جريمة الاغتصاب في كركوك التي هزت العراق.
تفاصيل جديدة اوصلت المحققين الى هوية جناة جريمة الاغتصاب في كركوك التي هزت العراق.
FacebookTwitterGoogle+PinterestAOL MailTumblrViberShare

وقال قائد عمليات كركوك اللواء سعد حربية في مؤتمر صحفي إن “الحادث وقع قبل نحو أسبوعين لكن مقطع الفيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين”.

وأضاف حربية أن “قوات الشرطة الاتحادية قامت مباشرة بإلقاء القبض على الجناة وتسليمهم إلى قيادة الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.

وتابع “تم تشكيل لجنة من قبل قيادة الشرطة وقيادة العمليات لمتابعة الموضوع لأن القضية أصبحت قضية رأي عام”.

حربية أكد أن اللجان التحقيقية توصلت إلى أن الجناة ينتمون إلى قبائل كردية، فيما الزوج من المكون التركماني.

كما أشار إلى أن “زوج المجني عليها قدم شكوى ضد الشخص الذي نفذ عملية الاغتصاب، ولم يقدم شكوى ضد المصور”.

بالمقابل قال محافظ كركوك راكان الجبوري في تصريح لوسائل إعلام محلية إن “المعلومات الأولية تشير إلى تصوير مقطع الفيديو تم بهاتف الزوج”.

وأضاف أن الجناة اعترفوا بارتكاب الجريمة، وفي حال كان هناك أشخاص آخرون مشتركون معهم فسيتم اعتقالهم وتقديمهم للعدالة”.

وطالبت اللجنة القانونية في مجلس النواب الإدعاء العام بتحريك دعوى جزائية بشأن حادثة اغتصاب المرأة، ودعت “رئيس مجلس الوزراء بوصفه القائد العام للقوات المسلحة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المتهمين وفق القانون، كونهم مكلفين بحماية الناس وليس الاعتداء عليهم”.

وكشفت تحقيقات الشرطة أن الحادثة التي وقعت في مدينة كركوك، تورط فيها منتسب لقوات الأمن العراقية، وربما أكثر.

وقال عبد المطلب نجم الدين مدير ناحية التون كوبري التي وقعت فيها الحادثة، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، “حصلنا على المقطع المصور الذي يظهر حادثة الاغتصاب، الفعل الذي تم ارتكابه شنيع للغاية، ما توصلنا إليه هو أن شخصين ارتكبا الجريمة وهما الآن رهن الاعتقال”.

وأضاف عبد المطلب “أحدهما قام باغتصاب المرأة والآخر قام بتصوير الجريمة”، مبينا أن أحد المعتقلين كان يخدم في صفوف الجيش العراقي وتم فصله، ثم رجع مرة أخرى إلى سلك الأمن وانتسب لقوات الشرطة، وذلك بعد أن استفاد من عفو عام اصدرته الحكومة العراقية”.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن الضحية امرأة كردية تبلغ من العمر ما بين 40 و45 عاما وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة وحالتها النفسية غير مستقرة، وهي متزوجة من رجل تركماني عمره 70 سنة، وهو يعاني من إعاقة تمنعه من المشي، ولهما طفل في الخامسة من العمر.

ووقعت الحادثة في أحد المباني المهجورة في الحي، الذي انتقلت إليه العائلة حديثا، وكانت تعيش على المساعدات المادية التي يجمعها لهم أهالي الحي.