
كشفت مصادر مطلعة عن فضيحة جديدة هزت هيئة الاعلام والاتصالات بعد هروب رئيسها التنفيذي الى لندن الفاسد المرتشي صفاء الدين ربيع بحجة المرض مستعينا بعدد من نواب مقربين له لترتيب امر تأجيل استجوابه وبتنسيق مباشر من سياسي عراقي مقيم في بيروت ورجل اعمال مالك لاحدى شركات الهاتف النقال.
الفضيحة الجديدة تمثلت بقيام جهات رقابية بالكشف عن تلاعب في شهادة رئيس مجلس امناء هيئة الاعلام والاتصالات علي الخويلدي وبتواطئ من احدى دوائر وزارة التعليم العالي وجاء الكشف عن ذلك التلاعب بسبب إخبار معزز بوثائق.
الحديث عن ذلك دعا النائب حنان الفتلاوي الى المطالبة من رئاسة البرلمان بتدقيق شهادات الخويلدي للوقوف على حقيقة هذا الادعاء.
من الجدير بالذكر ان الخويلدي يرتبط بملفات مشتركة مع رئيس الجهاز التنفيذي تتعلق بفساد احدى شركات النقال ومن المحتمل ان يتم اقالته اسوة بربيع في القريب العاجل رغم تدخل قيادات حزبية بالدفاع عنه امام رئيس الوزراء الذي رفض رفضا قاطعا اي وساطات للخويلدي وربيع.